موضوعات سایت
Skip Navigation Links
امکانات سایت
اوقات شرعي
دریافت فایل
پرسش و پاسخ
معرفی کتاب
لينك هاي مفيد

اذكـار هفته
 حضرت زهرا (س)
امام حسين عليه السلام
اطلاع رساني شيعه
پخش زنده حرم امام رضا عليه السلام
پايگاه استاد جعفر فاضل

دانلود نرم افزار
ادعیه ویژه حضرت ولیعصر(عج)
ادعیه ویژه حضرت ولیعصر(عج)
آمار سايت
مطالب : 660
نظرات : 1
كاربران : 150
دعای سریع الاجابه

دعای سریع الاجابه                                                                                                                 حضرت امیر­مؤمنان علي (علیه السّلام)

 

                                متن «حِـرز يماني» يا دعاي «سريع الإجابة»

« اللَّهُمَّ أنْتَ الْمَلِكُ [الْحَقُّ الَّذِي] لاَ إلَهَ إلاَّ أنْتَ، وَ أنَا عَبْـدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِـي وَ اعْتَرَفـْتُ بِذَنـْبِـي، فَاغْفِرْ لِيَ الذُّنوُبَ، لاَ إلَهَ إلاَّ أنـْتَ يـَا غَـفـوُرُ. اللَّهُمَّ إنِّي أحْمَدُكَ وَ أنْتَ لِلْحَمْدِ أهْلٌ عَلَى مَا خَصَّصْـتـَنِـي بِهِ مِنْ مَوَاهِبِ الرَّغَائبِ، وَ وَصَلَ إلَيَّ مِنْ فَضَائلِ الصَّنَائعِ، وَ عَلَى مَا أوْلَيْتَنِي بِهِ وَ تَوَلَّيْتَنِي بِهِ مِنْ رِضْوَانِكَ، أنَلْتَنِي مِنْ مَنِّكَ الْواصِلِ إلَيَّ، وَ مِنَ الدِّفَاعِ عَنِّي وَ التَّوفِيقِ لِي وَ الإجَابَةِ لِدُعَائِـي، حَتَّى اُنـَاجيكَ رَاغِباً،وَ أدْعُـوَكَ مُصَافِياً، وَ حَتـَّى أرْجُوَكَ فَأجِدَكَ فِي الْمَوَاطِنِ كُلِّهَا لِي جَابِراً، وَ فِي اُموُرِي نَاظِراً، وَ لِذُنوُبِي غَافِراً، وَ لِعَوْراتـِي[لِعَوْرَتي] سَاتِـراً، لَم أعْدَمْ [ لَمْ أعْدِمْ ] خَيْرَكَ طَرْفَةَ عَيْنٍ مُنْذُ أنْـزَلْتَنِي دَارَ الإخْتِبارِ [الإخْتِيَارِ] لِتَنْظُرَ مَاذَا اُقَدِّمُ لِدَارِ الْقَرَارِ، فَأنَا عَتيقُكَ.اللَّهُمَّ مِن جَميعِ الْمَصَائبِ وَ اللَّوَازِبِ، وَ الْغُموُمِ الَّتِي سَاوَرَتْنِي فِيهَا الْهُموُمُ بِمَعَاريضِ الْقَضَاءِ، وَ مَصْروُفِ جُهْدِ الْبَلاَءِ، لاَ أذْكُرُ مِنْكَ إلاَّ الْجَمِيلَ، وَ لاَ أرَى مِنْكَ غَيْرَ التَّفْضِيلِ، خَيْرُكَ لِي شَامِلٌ، وَ فَضْلُكَ عَلَيَّ مُتَوَاتِرٌ، وَ نِعَمُكَ عِنْدِي مُتَّصِلَةٌ، سَوَابِغُ لَمْ تُحَقِّقْ حِذَاري، بَلْ صَدَّقْتَ رَجَائي، وَ صاحَبْتَ أسْفَارِي، و أكْرَمْتَ أحْضَاري، وَ شَفَيْتَ أمْرَاضِـي، وَ عَافَيْتَ أوْصَابي، وَ أحْسَـنْتَ مُنْقَلَبِي وَ مَثْوَايَ، وَ لَمْ ­تُشْمِتْ بِي أعْدَائي، وَ رَمَيْتَ مَنْ رَمَانِي، وَ كَفَيْتَنِي [شَرَّ]مَنْ عَادَانِي.اللَّهُمَّ كَمْ مِنْ عَدُوٍّ إنْتَضَى عَلَيَّ سَيْفَ عَدَاوَتِهِ، وَ شَحَذَ لِقَتْلِي ظُبَةَ مُدْيَتِهِ، وَ أرْهَفَ لي شَباحَدِّهِ، و دَافَ لِي قَوَاتِلَ سُموُمِهِ، وَ سَدَّدَ لِي صَوَائبَ سِـهَامِهِ، وَ أضْمَرَ أنْ يَسوُمَنِيَ الْمَكْروُه، وَ يُجَرِّعَني ذُعافَ مَرارَتِهِ، فَنَظَرْتَ يـَا إلـَهِـي إلـَى ضَعْفِي عَن احْتِمَالِ الْفَوَادِحِ، وَ عَجْزِي عَنِ الإنْتِصَارِ مِمَّنْ قَصَدَنِي بِمُحَارَبَتِهِ، وَ وَحْدَتِي فِي كَثيرِ مَنْ [كَثِيرٍ مِمَّنْ] نَاوَاني، وَ أرْصَدَ لِي فِيمَا لَمْ اُعْمِلْ فِكْرِي فِي الإنْتِصَارِ مِنْ مِثْلِهِ، فَأيـَّدْتَنِي يَا رَبِّ بِعَوْنِكَ، وَ شَدَدْتَ أيْدِي بِنَصْرِكَ، ثُمَّ فَلَلْتَ لِي حَدَّهُ، وَ صَيَّرتَهُ بَعْدَ جَمْعٍ عَديدٍ [جَمْعٍ عَديدةٍ] وَحْدَهُ، وَ أعْلَيْتَ كَعْبي عَلَيْهِ، وَ رَدَدْتَهُ حَسيراً، لَمْ يَشفِ [تَشْفِ] غَليلَهُ، وَ لَمْ تُبَرّدْ حَرَارَاتِ غَيْظِهِ، قَدْ عَضَّ عَلَيَّ شَوَاهُ، وَ آبَ مُوَلِّياً قَدْ أخْلَفَتْ [اُخْلِفَتْ] سَراياهُ، وَ أخْلَفَتْ [اُخْلِفَتْ] آمالُهُ. اللَّهُمَّ وَ كَمْ مِنْ بَاغٍ  بَـغـَى عَلَيَّ بِمَكَائدِهِ، وَ نَصَبَ لِي شَرَكَ مَصَائدِهِ، وَ ضَبَأ إلَىَّ ضُبوءَ السَّـبُعِ لِطَريدَتِهِ، وَ انْتَهَزَ فُرْصَتَهُ و اللِّحَاقَ بِفَريسَتِهِ، وَ هُوَ مُـظْهِرً بِشاشَةَ الْمَلَقِ، وَ يَبْسُطُ لِي [إلَيَّ]وجْهاً طَلِقاً؛ فَلَمَّا رَأيْتَ يَا إلَهِي دَغَلَ سَريرَتِهِ، وَ قُبْحَ طَوِيَّتِهِ، أنْكَسْتَهُ [لاُمِّ رَأسِهِ فِي زُبْيَتِهِ وَ أرْكَسْتَهُ] فِي مَهْوى حُفْرَتِهِ [حَفيرَتِهِ]، وَ أنْكَصْتَهُ عَلَى عَقِبِهِ [عَقِبَيْهِ]، وَ رَمَيْتَهُ بِحَجَرِهِ، وَ نَكَأتَهُ بِمِشْقَصِهِ، وَ­ خَنَقْتَهُ [خَنَقَتْهُ] بِوَتَرِهِ، وَ رَدَدْتَ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ، وَ رَبَقْتَهُ [وَبـَقْـتَـهُ-وَثَقْتَهُ] بِنَدامَتِهِ، فَاسْتَخْذَلَ وَ تَضَاءَلَ بَعْدَ نِخْوَتِهِ، وَ بَخَعَ [بَخِعَ]وَ انْـقَمَعَ بَعْدَ اسْتِطالَتِهِ، ذَلِيلاً مَأسوُراً فِي حَبَائلِهِ الَّذِي كَانَ يُحِبُّ أنْ يَرانِي فِيهَا، وَ قَدْ كِدْتُ لَوْلاَ رَحْمَتُكَ أنْ يحُلَّ [يَحِلَّ] بِي مَا حَلَّ بِسَاحَتِهِ. فَالْحَمْدُ لِرَبٍّ مُقْتَدِرٍ لاَ­ يُنَازَعُ، وَ لِوَليٍّ ذِي أنَاةٍ لاَيَعْجَلُ، وَ قَيّومٍ لاَ يَغفُلُ، وَ حَليمٍ لاَ يَجْهَلُ. نَادَيْتُكَ يَا إلَـهِي مُسْتَجِيراً بِكَ، وَاثِقاً بِسُرعَةِ إجَابَتِكَ، مُتَوَكِّلاً عَلَى مَا لَمْ أزَلْ أعْرِفُهُ مِنْ حُسْنِ دِفَاعِكَ عَنِّي، عَالِماً أنـَّهُ لَنْ يُضْطَهَدْ مَنْ آوَى إلَى ظِلِّ كَنَفِكَ [كِفَايَتِكَ]، وَ لاَ تَقْرَعُ [يقْرعُ] الْقَوَارِعُ مَنْ لَجَأ إلَى مَعْقِلِ الإنْتِصَارِ بِكَ؛ فَخَلَّصْتَنِي يَا رَبِّ بِقُدْرَتِكَ، وَ نَجَّيْتَنِي مِنْ بَأسِهِ بِتَطَوُّلِكَ وَ مَنِّكَ.اللَّهُمَّ وَ كَمْ مِنْ سَحَائبِ مَكْروُهٍ جَلَّيـْتـَها، وَ سَمَاءِ نِعْمَةٍ أمْطَرْتَهَا، وَ جَدَاوِلِ كَرَامَةٍ أجـْرَيـْتـَهـَا، وَ أعْـيُنِ أحْدَاثٍ طَمَسْتَها، وَ نَاشِئِ رَحْمَةٍ نَشَرْتَهَا، وَ غَوَاشِي كُرَبٍ فَرَّجْتَهَا، وَ غُمَمِ بَلاَءٍ كَشَفْتَهَا، وَ جُنَّةِ عَافِيَةٍ ألْبَسْتَهَا، وَ اُموُرٍ حَادِثَةٍ قَدَّرْتَهَا؛ لَمْ تُعْجِزْكَ إذْ طَلَبْتَهَا، فَلَمْ تَمْنَعْ [تَمْتَنِعْ] مِنْكَ إذْ أرَدْتَهَا. اللَّهُمَّ وَ كَمْ مِنْ حَاسِدِ سوُءٍ تَوَلَّنِي بِحَسَدِهِ، وَ سَلَقَنِي بِحَدِّ لِسَانِهِ، وَ وَخَزَنِي بِقَرْفِ عَيْبِهِ [بِقَرْفِ عَيْنَيْهِ- بِغَرْبِ عَيْنَيْهِ]، وَ جَعَلَ عِرْضِي غَرَضاً لِمَراميهِ، وَ قَلَّدَنِي خِلالاً لَمْ تَزَلْ فِيهِ كَفَيْتَنِي أمْرَهُ. اللَّهُمَّ وَ كَمْ مِنْ ظَنٍّ حَسَنٍ حَقَّقْتَ، و عَدَمِ [عُدْمِ] إمْلاقٍ [وَ إمْلاقٍ ضَرَّرَ بِي]، جَبَرْتَ وَ أوْسَعْتَ، وَ مِنْ صَرْعَةٍ أقَمْتَ، وَ مِنْ كُربَةٍ نَفَّسْتَ، وَ مِنْ مَسْكَنَةٍ حَوَّلْتَ، وَ مِنْ نِعْمَةٍ خَوَّلْتَ، لاَ تـُسْألُ عَمَّا تَفْعَلُ، وَ لاَ بِمَا أعْطَيْتَ تَبْخََلُ، وَ لَقَدْ سُئِلْتَ فَبَذَلْتَ، وَ لَمْ تُسْأَلْ فَابْتَدَأْتَ، وَ اسْتُمِيحَ فَضْلُكَ فَمَا أكْدَيْتَ، أبَيْتَ إلاَّ إنْعاماً و إمْتِنَاناً وَ تَطَوُّلاً، وَ أبَيْتُ إلاَّ تَقَحُّماً عَلَى مَعَاصِيكَ، وَ إنْتِهَاكاً لِحُرُمَاتِكَ، وَ تَعَدِّياً لِحُدوُدِكَ، وَ غَفْلَةً عَنْ وَعِيدِكَ، وَ طاعَةً لِعَدُوّي وَ عَدُوِّكَ، لَمْ تَمْتَنِعْ عَنْ إتْمَامِ إحْسَانِكَ، وَ تَتَابُعِ إمْتِنَانِكَ، وَ لَمْ يَحْجُزْنـي [ذَلِكَ]عَنِ إرْتِكَابِ مَسَاخِطِكَ.اللَّهُمَّ فَهَذَا مَقَامُ الْمُعْتُرِفِ لَكَ بِالتَّقْصِيرِ عَنْ أدَاءِ حَقِّكَ، الشَّاهِدِ عَلَى نَفْسِهِ بِسُبوُغِ نِعْمَتِكَ، وَ حُسْنِ كِفَايَتِكَ.فَهَبْ لِيَ اللَّهُمَّ يَا إلَهِي مَا أصِلُ بِهِ إلَى رَحْمَتِكَ وَ أتَّخِذُهُ سُلَّماً أعْرِجُ فِيهِ إلَى مَرْضَاتِكَ، وَ آمَنُ بِهِ مِنْ عِقَابِكَ، فَإنَّكَ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ، وَ تَحْكُمُ مَا تُريدُ، وَ أنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٍ.اللَّهُمَّ حَمْدِي لَكَ مُتَوَاصِلٌ، وَ ثَنَائِي عَلَيْكَ دَائِمٌ، مِنَ الدَّهْرِ إلَى الدَّهْرِ بِألْوَانِ التَّسْبيحِ، وَ فُنوُنِ التَّقْديسِ، خَالِصاً لِذِكْرِكَ، وَ مَرْضِيّاً لَكَ، بِناصع التَّحميد [التَّوْحِيدِ]، وَ مَحْضِ التَّمْجيد [التَّحْمِيدِ]، و طوُلِ التَّعديد، في إكذَابِ أهْل التَّنْدِيدِ، لَمْ تُعَنْ فِي شَيءٍ مِن قُدرَتِكَ، وَ لَمْ تُشَارَكْ فِي إلهِيَّتِكَ، وَ لَمْ تُعَايَنْ إذْ حَبَسْتَ الأشْيَاءَ عَلَى الْـغَرائزِ الْمُخْتَلِفَاتِ، وَ فَطَرْتَ الْخَلاَئقَ عَلَى صُنوُفِ الْهَيَئاتِ، وَ لاَ خَرَقَتِ الأوْهَامُ حُجُبَ الْغُيوُبِ إلَيْكَ، فَاعْتَقَدَتْ مِنْكَ مَحْدوداً فِي عَظَمَتِكَ، وَ لاَ كَيْفيَّةً فِي أزَلِيَّتِكَ،وَ لاَ مُمْكِناً فِي قِدَمِكَ، وَ لاَ يَبْلُغُكَ بُعْدُ الْهِمَمِ، وَ لاَ يَنَالُكَ غَوْصُ الْفِطَنِ، وَ لاَ يَنْتَهِي إلَيْكَ نَظَرُ النَّاظِرينَ فِي مَجْدِ جَبَروُتِكَ، وَ عَظيمِ قُدْرَتِكَ، إرْتَفَعَتْ عَنْ صِفَةِ الْمَخْلوُقينَ صِفَةُ قُدْرَتِكَ، وَ عَلاَ عَنْ ذَلِكَ كِبْرِيَاءُ عَظَمَتِكَ، وَ لاَ يَنْتَقِصُ مَا أرَدْتَ أنْ يَزْدادَ، وَ لاَ يَزْدادُ مَا أرَدْتَ أنْ يَنْتَقِصَ، وَ لاَ أحَدٌ شَهِدَكَ حينَ فَطَرْتَ الخَلْقَ، وَ لاَ ضِدٌّ حَضَرَكَ حينَ بَرَأتَ النُّفوُسَ، كَلَّتِ الألْسُنُ عَنْ تَبْيينِ صِفَتِكَ، وَ انْحَسَرَتِ الْعُقوُلُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِكَ، وَ كَيْفَ تُدْرِكُكَ الصِّفَاتُ، أوْ تَحْويكَ الْجِهَاتُ، وَ أنْتَ الْجَبَّارُ الْقُدّوسُ الَّذِي لَمْ تَزَلْ أزَلِيّاً دَائماً فِي الْغُيوُبِ وَحْدَكَ لَيْسَ فِيهَا غَيْرُكَ، وَ لَمْ­ يَكُنْ لَهَا سِوَاكَ، حارَتْ فِي مَلَكوُتِكَ عَميقَاتُ مَذَاهِبِ التَّفْكيرِ، وَ حَسَرَ عَنْ إدرَاكِكَ بَصَرُ الْبَصيرِ، وَ تَوَاضَعَتِ الْمُلوُكُ لِهَيْبَتِكَ، وَ عَنَتِ الْوُجوُهُ بِذُلِّ الإسْتِكانَةِ لِعِزَّتِكَ، وَ انْقَادَ كُلُّ شَيْءٍ لِعَظَمَتِكَ، وَ اسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيْءٍ لِقُدْرَتِكَ، وَ خَضَعَتِ الرِّقَابُ لِسُلْطانِكَ [بِسُلْطانِكَ]، فَضَلَّ هُنَالِكَ التَّدبيرُ فِي تَصَاريفِ الصِّفَاتِ لَكَ فَمَنْ تَفَكَّرَ في ذَلِكَ رَجَعَ طَرفُهُ إلَيهِ حَسيراً، وَ عَقْلُهُ مَبهوُتاً مَبهوُرا،ً وَ فِكْرُهُ مُتَحَيِّراً. اللَّهُمَّ فَلَكَ الْحَمْدُ [حَمْداً] مُتَوَاتِراً مُتَوَالِياً، مُتَّسِقاً مُسْتَوْثِقاً، يَدوُمُ وَ لاَ يَبِيدُ، غَيْرَ مَفْقوُدٍ في الْمَلَكوُتِ، وَ لاَ مَطْموُسٌ [مَطْموُسٍ]في الْعَالَمِ، وَ لاَ مُنْتَقِصٍ [مُنْتَقَصٌ] فِي الْعِرفَانِ، فَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لاَتـُحْصَى َمكَارِمُهُ في اللَّيْلِ إذَا أدْبـَرَ، وَ فِي الصُّبْحِ إذَا أسْـفَـرَ،وَ فِي الْـبَـرِّ وَ الْبَحْرِ بِالْغُدُوِّ وَ الآصَالِ، وَ الْـعَـشِـيِّ وَ الإبـْكَارِ، وَ الظَّـهِـيـرَةِ وَ الأسْحَارِ.اللَّهُمَّ بِتَوْفيقِكَ أحْضَرْتَنِي النَّجَاةَ، وَ جَعَلْتَني مِنْكَ فِي وَلاَيَةِ الْعِصْمَة، لَمْ تُكَلِّفْنِي فَوْقَ طَاقَتِي، إذْ لَمْ تَرْضَ عَنَّي [مِنّي]إلاَّ بِطاعَتي، فَلَيْسَ شُكْري وَ إنْ دَأبْتُ مِنْهُ في الْمَقَالِ، وَ بَالَغْتُ مِنْهُ فِي الْفِعَالِ بِبَالِغٍ أداءَ حَقِّكَ، وَ لاَ مُكافٍ فَضْلَكَ، لأنَّكَ أنْتَ اللهُ لاَ إلَهَ إلاَّ أنْتَ، لَمْ تَغِبْ عَنْكَ غَائبَةٌ، وَ لاَتـَخْفى عَلَيْكَ خَافِيَةٌ، وَ لاَ تَضِلُّ [يَضِلُّ]لَكَ فِي ظُلَمِ الْخَفِيَّاتِ ضَالَّةٌ، إنَّمَا أمْرُكَ إذَا أرَدْتَ شَيْئاً أن تَقوُلَ لَهُ كُنْ فَيَكوُنُ. اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مِثْلَ مَاحَمِدْتَ بِهِ نَفْسَكَ وَ حَمِدَكَ بِهِ الْحَامِدوُنَ، وَ مَجَّدَكَ بِهِ الْمُمَجِّدوُنَ، وَ كَبَّرَكَ بِهِ الْمُكَبِّروُنَ، وَ عَظَّمَكَ بِهِ الْمُعَظِّموُنَ، حَتَّى يَكوُنَ لَكَ مِنِّي وَحْدي في كُلِّ طَرْفَةِ عَيْنٍ، وَ أقَلَّ مِنْ ذَلِكَ مِثْلَ [مِثْلُ] حَمْدِ جَميعِ الْحَامِدينَ، وَ تَوْحيدِ أصْنَافِ [الْمُوَحِّدينَ]الْمُخْلِصينَ، وَ تَقْديسِ أحِبَّائكَ الْعارِفينَ، وَ ثَناءِ جَميعِ الْمُهَلِّلينَ، وَ مثلَ [مِثْلُ] ما أنتَ عارِفٌ بِهِ وَ مَحْموُدٌ بِهِ، مِنْ جَميعِ خَلْقِكَ مِنَ الْحَيْوانِ [الْحَيَوانِ] وَ الْجَمَادِ، وَ أرْغَبُ إلَيْكَ اللَّهُمَّ فِي شُكْرِ مَا أنْطَقْتَنِي بِهِ مِنْ حَمْدِكَ، فَمَا أيْسَرَ مَا كَلَّفْتَنِي مِنْ ذَلِكَ، وَ أعْظَمَ مَا وَعَدْتَنِي عَلَى شُكْرِكَ، ابْتَدَأتَنِي بِالنِّعَمِ فََضْلاً وَ طَوْلاً، وَ أمَرْتَنِي بِالشُّكْرِ حَقّاً وَ عَدْلاً، وَ وَعَدْتَنِي عَلَيْهِ أضْعافاً وَ مَزيداً، وَ أعْطَيْتَنِي مِنْ رِزْقِكَ إعْتِبَاراً وَ إمْتِحَاناً، وَ سَألْتَنِي مِنْهُ قَرْضاً [فَرْضاً] يَسيراً صَغيراً، وَ وَعَدْتَنِي [عَلَيْهِ] أضْعَافاً وَ مَزيداً وَ عطاءً [إعطاءً]كَثيراً، وَ عَافَيْتَنِي مِنْ جُهْدِ الْبَلاَءِ، وَ لَمْ­تـُسَلِّمْنِي لِلسُّوءِ مِنْ بَلاَئكَ، وَ مَنَحْتَنِي الْعَافِيَةَ، وَ ولَّيْتَني [أوْلَيْتَنِي] بِالْبَسْطَةِ وَ الرَّخَاءِ، وَ ضَاعَفْتَ لِيَ الْفَضْلَ، مَعَ مَا وَعَدْتَنِي بِهِ مِنَ الْمَحَلَّةِ الشَّريفَةِ، وَ بَشَّرتَنِي بِهِ مِنَ الدَّرَجَةِ الرَّفيعَةِ الْمَنيعَةِ، وَ اصْطَفَيْتَنِي بِأعْظَمِ النَّبِيِّينَ دَعْوَةً، وَ أفْضَلِهِمْ شَفَاعَةً مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَ آلِهِ.اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا لاَيـَسَعُهُ إلاَّ مَغْفِرَتُكَ، وَ لاَ يُمَحِّصُهُ [يَمْحَقُهُ] إلاَّ عَفْوُكَ، وَ هَبْ لِی فِي يَوْمِي هَذَا وَ سَاعَتِي هَذِهِ يَقيناً يُهَوِّنُ عَلَيَّ مُصيبَاتِ الدُّنيَا وَ أحْزَانَهَا، وَ يُشَوِّقُ [يُشَوِّقُنِي]إلَيْكَ، وَ يُرَغِّبُ [يُرَغِّبُنِي]فيمَا عِنْدَكَ، وَ اكْتُبْ لِيَ الْمَغْفِرَةَ، وَ بَلِّغْنِي الْكَرامَةَ، وَارْزُقْنِي شُكْرَ مَا أنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ، فَإنَّكَ أنْتَ الله الْوَاحِدُ الرَّفيعُ، الْبَديءُ الْبديع السَّميعُ الْعَليمُ، الَّذِي لَيْسَ لأمْرِكَ مَدْفَعٌ، وَ لاَ عَنْ قَضَائكَ مُمْتَنَعٌ، وَ أشْهَدُ أنَّكَ رَبـِّي وَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ، فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَ الأرْضِ، عَالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ، الْعَلِيُّ الْكَبيرُ [الْمُتَعَالُ].اللَّهُمَّ إنـِّي أسْألُكَ الثَّبَاتَ فِي الأمْرِ وَ الْعَزيمَةَ فِي الرُّشْدِ، وَ إلْهَامَ الشُّكْرِ عَلَى نِعْمَتِكَ، وَ أعوُذُ بِكَ مِنْ جَوْرِ كُلِّ جَائرٍ، وَ بَغْيِ كُلِّ بَاغٍ، وَ حَسَدِ كُلِّ حَاسِدٍ. اللَّهُمَّ بِكَ أصوُلُ عَلَى الأعْدَاءِ، وَ إيَّاكَ أرْجوُ وَلاَيَةَ الأحِبَّاءِ مَعَ مَا لاَأسْتَطيعُ إحْصَاءَهُ مِن فَوائدِ فَضْلِكَ، وَ أصْنَافِ رِفْدِكَ وَ أنْوَاعِ رِزْقِكَ، فَإنَّكَ أنْتَ اللهُ لاَ إلَهَ إلاَّ أنْتَ الْفَاشِي فِي الْخَلْقِ حَمْدُكَ، الْبَاسِطُ بِالْجوُدِ يَدَك [يَدُكَ]، وَ لاَتـُضَادُّ فِي حُكْمِكَ، وَ لاَتُنازَعُ فِي [سُلْطانِكَ وَ] مُلْكِكَ، وَ لاَتُراجَعُ فِي أمْرِكَ، تَمْلِكُ مِنَ الأنَامِ مَا شِئتَ، وَ لاَ يَمْلِكوُنَ إلاَّ مَا تُريدُ. اللَّهُمَّ أنْتَ الْمُنْعِمُ الْمُفْضِلُ، الْقادِرُ القاهِرُ، الْمُقَدَّسُ في نوُرِ الْقُدْسِ، تَرَدَّيْتَ بِالْعِزَّةِ وَ الْمَجْدِ، وَ تَعَظَّمْتَ بِالْقُدْرَةِ وَ الْكِبْرِيَاءِ، وَ غَشَّيْتَ النُّورَ بِالْبَهَاءِ، وَ جَلَّلْتَ الْبَهَاءَ بِالْمَهَابَةِ. اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ الْعَظيمُ، وَ الْمَنُّ الْقَديمُ، وَ السُّلْطانُ الشَّامِخُ، وَ الْحَوْلُ الْوَاسِعُ، وَ الْقُدْرَةُ الْمُقْتَدِرَةُ، وَ الْحَمْدُ الْمُتَتَابِعُ، الَّذِي لاَيَنْفَدُ بِالشُّكْرِ سَرْمَداً، وَ لاَيَنْقَضي أبَداً، إذْ جَعَلْتَنِي مِنْ أفْضَلِ [أفَاضِلِ] بَنِي آدَمَ، وَ جَعَلْتَنِي سَميعاً بَصيراً صَحيحاً سَوِيّاً مُعَافـًي، لَمْ­تَشْغَلْنِي بِنُقْصانٍ فِي بَدَنِي، وَ لاَ بِآفَةٍ فِي جَوَارِحِي، وَ لاَ عَاهَةٍ فِي نَفْسِي وَ لاَ فِي عَقْلِي، وَ لَمْ تَمنَعْكَ كَراماتُكَ [يَمْنَعْكَ كَرامَتُكَ]إيَّايَ، وَ حُسْنُ صَنيعِكَ [صُنْعِكَ]عِنْدِي، وَ فَضْلُ نَعْمَائكَ عَلَيَّ، إذْ وَسَّعْتَ عَلَيَّ فِي الدُّنْيَا، وَ فَضَّلْتَنِي عَلَى كَثيرٍ مِنْ أهْلِهَا تَفْضيلاً، وَ جَعَلْتَنِي سَميعاً، أعي مَا كَلَّفْتَنِي بَصيراً، أرى قُدْرَتَكَ فيمَا ظَهَرَ لِي، وَ اسْتَرعَيْتَنِي وَ اسْتَوْدَعْتَنِي قَلْباً يَشْهَدُ لِعَظَمَتِكَ [بِعَظَمَتِكَ] وَ لِسَاناً نَاطِقاً بِتَوْحِيدِكَ،فَإنِّي لِفَضْلِكَ عَلَيَّ حَامِدٌ،وَ لِتَوْفيقِكَ إيَّايَ بِحَمْدِكَ شَاكِرٌ، وَ بِحَقِّكَ شَاهِدٌ، وَ إلَيْكَ فِي مُلِمِّي وَ مُهِمِّي ضَارِعٌ، لأنَّكَ حَيٌّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ، وَ حَيٌّ بَعْدَ كُلِّ مَيِّتٍ، وَ حَيٌّ تَرِثُ الأرْضَ وَ مَنْ عَلَيْهَا، وَ أنْتَ خَيْرُ الوَارِثينَ.اللَّهُمَّ لَمْ­تَقْطَعْ عَنِّي خَيْرَكَ فِي كُلِّ وَقْتٍ، وَ لَمْ­تُنْزِلْ بي عُقوُبَاتِ النِّقَمِ [النِّعَمِ]، وَ لَمْ­تُغَيِّرْ مَا بِي مِنَ النِّعَمِ، وَ لاَ أخْلَيْتَنِي مِنْ وَثيقِ الْعِصَمِ، فَلَوْ لَمْ أذْكُرْ مِنْ إحْسَانِكَ إلَيَّ، وَ إنْعَامِكَ عَلَيَّ إلاَّ عَفْوَكَ عَنِّي، وَ الإجابَةَ [الإسْتِجَابَةَ]لِدُعَائي حينَ رَفَعْتُ رَأسِي بِتَحْميدِكَ، لاَ فِي تَقْديرِكَ جَزيلَ حَظِّي حينَ وَفَّرْتَهُ انْتَقَصَ مُلْكُكَ، وَ لاَ فِي قِسْمَةِ الأرْزَاقِ حينَ قَتَّرْتَ عَلَيَّ تَوَفَّرَ مُلْكُكَ. اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْد عَدَدَ مَا أحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ، وَ عَدَدَ مَا أدْرَكَتْهُ قُدْرَتُكَ، وَ عَدَدَ مَا وَسِعَتْهُ رَحْمَتُكَ، وَ أضْعَافَ ذَلِكَ كُلِّهِ، حَمْداً وَاصِلاً مُتَوَاتِراً مُوازِياً [مُتَوَازِياً] لآلائكَ وَ أسْمَائكَ.اللَّهُمَّ فَتَمِّمْ إحْسَانَكَ إلَيَّ فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمْري، كَمَا أحْسَـنْـتَ فيمَا مِنْهُ مَضَى، فَإنِّي أتَوَسَّلُ إلَيْكَ بِتَوْحيدِكَ وَ تَهْليلِكَ [وَ تَحْميدِكَ]وَ تَمْجيدِكَ وَ تَكْبيرِكَ وَ تَعْظيمِكَ، وَ أسْألُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي خَلَقْتَهُ مِنْ ذَلِكَ، فَلاَيـَخْرُجُ مِنْكَ إلاَّ إلَيْكَ، وَ أسْألُكَ بِاسْمِكَ الرُّوحِ الْمَكْنونِ الْحَيِّ الْحَيِّ الْحَيِّ وَ بِهِ وَ بِهِ وَ بِهِ، وَ بِكَ وَ بِكَ وَ بِكَ ألاَّ تَحْرِمْنِي رِفْدَكَ وَ فَوَائدَ كَرَامَتِكَ، وَ لاَتـُوَلِّنِي غَيْرَكَ [بِكَ]، وَ لاَ تُسْلِمْنِي إلَى عَدُوِّي، وَ لاَ تَكِلْنِي إلَى نَفْسِي، وَ أحْسِنْ إلَيَّ أتَمَّ الإحْسَانِ عَاجِلاً وَ آجِلاً، وَ حَسِّنْ فِي الْعَاجِلَةِ عَمَلِي، وَ بَلِّغْنِي فِيهَا أمَلِي، وَ فِي الآجِلَةِ وَ الْخَيْرَ فِي مُنْقَلَبِي، فَإنَّهُ لاَ يُفْقِرُكَ [تُفْقِرُكَ]كَثْرَةُ مَايَتَدَفَّقُ بِهِ فَضْلُكَ وَ سَيْبُ الْعَطَايَا مِنْ مَنِّكَ، وَ لاَيُنْقِصُ جوُدَكَ تَقْصيري فِي شُكْرِ نِعْمَتِكَ، وَ لاَ تَجُمُّ خَزائنَ نِعْمَتِكَ المَنْعُ [النِّعَمُ]، وَ لاَيُنْقِصُ عَظيمَ مَوَاهِبِكَ مِنْ سَعَتِكَ الإعْطَاءُ وَ لاَتُؤثِّرُ فِي جوُدِكَ الْعَظيمِ الْفَاضِلِ الْجَليلِ مِنَحُكَ، وَ لاَ تَخافُ ضَيْمَ إمْلاقٍ فَتُكْدِيَ، وَ لاَ يَلْحَقُكَ خَوْفُ عُدْمٍ فَيَنْقُصَ فَيْضُ مُلْكِكَ وَ فَضْلِكَ.اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي قَلْباً خاشِعاً، وَ يَقيناً صَادِقاً، بِالْحَقِّ صَادِعاً، وَ لاَ تُؤمِنِّي مَكْرَكَ، وَ لاَ تُنْسِني ذِكْرَكَ، وَ لاَ تَهْتِكْ عَنِّي سِتْرَكَ، وَ لاَتـُوَلِّنِي غَيْرَكَ، وَ لاَ تُقَنِّطْنِي مِنْ رَحْمَتِكَ، بَلْ تَغَمَّدْنِي بِفَوَائدِكَ، وَ لاَتَمْنَعْنِي جَميلَ عَوَائدِكَ، وَ كُنْ لِي فِي كُلِّ وَحْشَةٍ أنيساً، وَ في كُلِّ جَزَعٍ حِصْناً، وَ مِنْ كُلِّ هَلَكَةٍ غِياثاً، وَ نَجِّنِي مِنْ كُلِّ بَلاَءٍ، وَ اعْصِمْنِي مِنْ كُلِّ زَلَلٍ وَ خَطَاءٍ، وَ تَمِّمْ لِي فَوَائدكَ، وَ قِنِي وَعيدَكَ، وَ اصْرِفْ عَنِّي أليمَ عَذَابِكَ وَ تَدْمِيرَ تَنْكِيلِكَ، وَ شَرِّفـْنـِي بِحِفْظِ كِتَابِكَ وَ أصْلِحْ [لِي]ديني وَ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي وَ أهْلِي وَ وُلْدِي [وَلَدِي] وَ وَسِّعْ رِزْقِي وَ أدْرِرْهُ [أدِرَّهُ] عَلَيَّ، وَ أقْبِلْ عَلَيَّ وَ لاَ تُعْرِضْ عَنِّي.اللَّهُمَّ ارْفَعْنِي وَ لاَ تَضَعـْنـِي، وَ ارْحَمْنِي وَ لاَ تُعَذِّبـْنـِي، وَ انْصُرْنِي وَ لاَتـَخْـذُلْـنِي، وَ آثِـرْنـِي و لا تُؤثِرْ عَلَيَّ، وَ اجْعَلْ لِي مِنْ أمْرِي يُسْراً وَ فَرَجاً، وَ عَجِّلْ إجَاَبتِي، وَ اسْـتَنْقِذْنِي مِمَّا قَدْ نَزَلَ بِي، إنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَ ذَلِكَ عَلَيْكَ يَسيرٌ، وَ أنْتَ الْجَوَادُ الْكَرِيمُ.[أ‌]



[أ‌] - مهج الدَّعَوات، ص127؛ به نقل از كتابچه «يادگار عرشي»، اذكار و ادعيه سفارش شده از سوي حضرت آية الله ميرزا حسنعلي مرواريد (قدّس سره)، به تحقيق احمد مرواريد. 

 

ارسال شده در تاریخ 1389/2/18 توسط fazel

مـطالـب مــرتبط (آرشيو)


اطلاعيه سايت

ميلاد با سعادت سيد و سالار شهيدان حضرت اباعبد الله الحسين عليه السلام و قمر منير بني هاشم حضرت ابو الفضل العباس عليه السلام و حضرت زين العابدين امام سجّاد عليه السلام را به محضر مقدّس امام زمان عليه السلام و تمام محبان آن حضرت تبريك و تهنيت مي گوييم.

 

متقاضیان جهت اشتراک مجله مکتب وحی  می توانند آدرس دقیق پستی خود را به شماره09157001433 ارسال نمایند.

منوی اصلی
صفحه نخست
اخبار سایت
درباره ی ما
ارتباط با ما
اخبار سايت
کاربران
 
 
ثبت نام

جستجو
حدیث روز
قال رسول الله صلي الله عليه وآله:

علامة حب الله حب ذكره

نشانه محبت خدا، محبت ذكر او است .

مستدرك الوسائل ، جلد 5

گالري تصاوير

كربلا
کلیه ی حقوق این سایت متعلق به مؤسسه مکتب وحی می باشد